البتكوين ضمن أهتمامات النخبة المصرية


كتب الدكتور
‏‎محمد نجيب الجندي رأيه علي صفحته بالفيس بوك
بعد تحريم البتكوين بمصر

وهو اعلامي وخبير في أمن المعلومات والجرائم الإليكترونية وتكنولوجيا المعلومات. رئيس منظمة أمن المعلومات الدولية في مصر. باحث ومحاضر دولي في الإرهاب الإليكتروني والجرائم الإليكترونية والاستخبارات مفتوحة المصدر. مستشار مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة و مستشار المعهد الملكي لتكنولوجيا المعلومات بالمملكة المتحدة
ويعتبر أول اعلامي تكلم عن البتكوين من سنوات في برنامج تك توك علي القاهرة والناس وتنبأ بان البتكوين سيكون عملة المستقبل

    نستهل عام 2018 بهذه الفتوى المبتكرة!
    خرجت علينا دار الإفتاء بفتوى تحريم #البت_كوين

    ما اذهلني هو اسباب التحريم التي منها

    1- تمثل اختراقا لانظمة الحماية والامن الإليكتروني

    وهل تعلم ماهو الامن الإليكتروني؟
    وكيف لعملة رقمية ان تمثل اختراقا للامن الإليكتروني…كلام لا صلة له بالواقع!

    2- تستخدم للهروب من الاجهزة الامنية لتنفيذ اغراض غير قانونية !

    فاالنقود الـكاش تستخدم في تجارة المخدرات والدعارة وتمويل الارهاب فهل نحرمها؟

    3- تستخدمها داعش لتمويل العمليات الارهابية
    اللهم لا اعتراض!
    فداعش تستخدم البترول وتجارة الآثار لتمويل الارهاب اضافة لسرقة الاموال من البنوك ولك في العراق اسوة تقتضى بها.

    4- عملة اليكترونية تتداول على الإنترنت فقط!

    وماهو الضرر في ذلك ؟ حساباتك البنكية كلها متصلة بالإنترنت عبر بنوك مختلفة الا اذا كنت لا تستخدم بطاقة فيزا او مساتر كارد في الشراء من اي متجر!!! ام ان الكريديت رجس من عمل الشيطان؟

  • اكتفي بهذا القدر وفي النهاية يكفي ان تعلم دار الافتاء ان هذه النوعية من الفتاوى تضر اكثر مما تنفع لان الدولة لديها توجه عام وحتى من السيد الرئيس بالتحول للإقتصاد الرقمي وحضراتكم بهذه الطريقة تعرقلون توجه الدولة وتنشرون البلبله في المجتمع وعدم الثقة في المعاملات الإليكترونية التي هي المستقبل بل الحاضر، شئتم ام ابيتم.
  • *************

  • الامر الآخر لايتعلق بالبت كوين، العملات الرقمية عموما هي اقتصاد جديد والتقنية الخاصة بالـBlockchain ستعمم على جميع مناحي الحياة من الاقتصاد للقانون للصحة ووقتها ستكونون في موقف صعب بهذه الفتاوى الجهنمية.
  • *************

  • نحن في القرن الحادي والعشرين!

ولم يكن البتكوين بعيد عن أهتمام
د/ غادة محمد عامر

وهي أكاديمية ورائدة أعمال مصرية، ومعروفة بصفتها نائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا،وشغلت العديد من المناصب الأكاديمية أخرها رئيس قسم الهندسة الكهربائية بكلية الهندسة بجامعة بنها ومدير تنفيذي للمركز الدولي لبحوث الوقف GARC – (الشارقة / نيوزيلاند) وهي ضمن أكثر 500 شخصية مسلمة مؤثرة بالعالم

كتبت مقالة عن البتكوين من أيام في عالم رقمي

    تحت عنوان ثقافة الابتكار:أشياء يمكننا أن نتعلمها من البيتكوين
    متناولة البتكوين برؤية آخري

  • كتبت
    استخدم مشروع البيتكوين الثقة اللامركزية في المقام الأول لتسهيل المعاملات المالية، و بالتالي خلق فكرة الثقة الا مركزية -على الرغم من أنه لا يوجد كيان واحد في الشبكة موثوق به- وهذا يلغي الافتراض التقليدي بأن الثقة تحتاج إلى التدفق من مصدر مركزي واحد. و فكرة الغاء المركزية يمكن استغلالها لتحسين إدارة الحقوق الرقمية للأغاني والأفلام والمحتوى الإبداعي الآخر
  • ************

  • وكتبت ايضا
    علمنا البيتكوين أن الابتكار يمكن أن يكون لامركزيا ايضا، فنحن لا نعرف أين الشخص أو الأشخاص الذين أنشؤا البيتكوين، فلا توجد شركة واحدة أو منطقة جغرافية يمكن أن تدعي امتلاك فضاء العملات المشفرة، فالنظام الإيكولوجي للعملات المشفرة يحتوي على مئات الشركات من قارات مختلفة تساهم بأفكار ومنتجات وخدمات ومنصات جديدة وبشكل يومي تقريبا.
  • ************

  • وايضا كتبت
    عملیات العملة المشفرة ھي بلا شك في حد ذاتها ابتكار في سیاق المدفوعات، وهي أيضا توفر- لمن يريد ان يدخل عالم الابتكار و ريادة الاعمال- بعض الدروس ذات الأهمية التي يتجاوز نطاق العالم المالي بكثير.
0 thoughts on “البتكوين ضمن أهتمامات النخبة المصرية”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.